زواج القاصرات و وعي الأمهات و التعليم حل مهم

1182 0 آخر تحديث: 2026-01-29 13:18:05 تاريخ الإعلان: 2021-07-05 أبلغ عن مرجع ويب: 1313

الموضوع

دور الأم التربوي بالنسبة للفتاة ملاصق لها اكثر من دور الاب لأسباب تخص الانثى , و هنا نشير الى أنواع الامهات التي يتعمدن التركيز على القيم الجمالية للفتاة و شعرها و وجها و البحث عن عريس مناسب احياناً بشكل فج , بينما يأتي نوع الامهات التي تشجع على الدراسة و التعلم و العمل مع النسيان احياناً لمهام الفتاة المنزلية من ترتيب و غيره , و حبذا الام التي تجمع كل الصفات في ابنتها و تعلمه انها انسان  و بخبرتها ووعيها بما يدور حولها ستحقق التوازن و النجاح , و نتذكر المثل القائل : طب الجرة ع تمها بتطلع البنت لأمها.

و سنلاحظ انتشار زواج القاصرات في الفترة الاخيرة في الدول النامية, و أن الجهل الذي ينتشر بين الأمهات  يدفعهم لتزويج بناتهم في سنٍ مبكّرة ظناً بأنها تستر عليها او انها الرابحة ان تزوجت ، دون إدراكهن بأنها ما تزال صغيرة، ولن تتمكّن من تحمّل الزواج بكافة تبعياته من مسؤوليّة رعاية بيت، وزوج، وحمل، وإنجاب، وتربية، وتكوين أسرة، دون أدنى اهتمام بمستقبل تلك الصغيرة، وكلّ ما ينتظرها نتيجة هذا الارتباط.  وهنالك حالات طلاق عديدة بالمحاكم الشرعية بسبب زواج القصر.

و من الحلول التي يمكن ان تعمل على ترتيب حياة الفتاة التعليم ،و انتظار الفتاة لتبلغ سنها القانوني حتى تتزوج ، جعل الفتاة تقرر مصيرها في زوجها . و من المحبذ تضمين مناهج التربية والتعليم لمواد تبين ضرر هذه الظاهرة. التنمية الاقتصادية للأسرة. ايجاد التشريعات الناظمة التي تجرم هذا الزواج ووضع عقوبات رادعة .والبديل الافضل هو التعليم الذي يعتبر واحداً من أهم الاستراتيجيات الفعالة  لحماية الأطفال البنات  من الزواج.

و  إذا تم حل مشكلة زواج القاصرات ستعود الفائدة على الفرد حيث ستنال هذه الانثى القاصر حقها في التعليم و عيشها طفولتها كاملة و حق تقرير مصيرها و الارتباط بمن تراه هي مناسب لها . وستعود الفائدة على المجتمع ككل بما ان الاسرة هي بنية المجتمع الاساسية فهذه الانثى عندما ينضج عقلها ستصبح قادرة على تكوين اسرة صحية تخدم المجتمع .


الجمال الشخصية الرعاية
1

معلومات المستخدم

أعجبني:
تقييمك:

تعليقات


مواضيع مماثلة