أهمية الملامسة و التماس مع الطفل تقي من الامراض

1215 0 آخر تحديث: 2026-01-29 13:18:05 تاريخ الإعلان: 2021-07-09 أبلغ عن مرجع ويب: 1346

الموضوع

في الواقع ,خلال الفترات المكونة لنمو الدماغ ,فإن بعض أنواع الحرمان الحسي كالنقص في الملامسة و الهدهدة من قبل الام ينتج نمواً ناقصاً أو متضرراً للأجهزة العصبية التي تتحكم في العاطفة, فأن الولد الذي لا ينال كفايته من الحب و الحنان بأشكال المعانقة و الاحتضان قد ينمو منعزلاً , و في جهة مقابلة فأن الكثير من الأهل يغدقون أولادهم بالهدايا و الاطعمة المختلفة دون مراعاة او معرفة ان الحب هو الاقرب و الاهم لكي ينمو الطفل بصحة جيدة ,فالكثير من ال|آباء يحبون أولادهم لكن دون إعراب عن هذه المحبة باعتقاد ان الدلال و المحبة ستفسد الولد و لكن اكدت الدراسات بشكل علمي ان الولد بحاجة للمحبة كحاجته للطعام .

و تؤكد الدراسات الطبية على اهمية تماس جلد الام مع جسم الطفل بعد الولادة مما يعطي لجسم الطفل مناعة اكبر و يتمتع بصحة افضل مستقبلا مع مشاعر مليئة بالراحة و الارتباط و الحب بين الام و طفلها , و يجعل مفهوم الملامسة الطفل اكثر هدوء و يساعده ذلك على اخذ الحليب من صدر امه و هضمه بشكل جيد بالتأكيد ايضا على مفهوم الرضاعة الطبيعية .

و الاب ليس مستثنى من فكرة الالتماس , فبعد ولادة الطفل و تماسه مع جسم امه , فمن المفضل ان  يتم تماس جسم الطفل مع ابيه مما يحفز الخلايا الحسية و الحركية لدى الطفل و يجعله اكثر استجابة و ينمي لديه في المستقبل الحالة الإبداعية الناتجة عن استقرار عاطفي من اتجاه الابوين.

و كما تعمل اللمسة بين الوالدين و الطفل على زيادة الذكاء العاطفي لدى الطفل و زيادة الحالة الفكرية و الحسية و حث القدرات الحسية و المستقبلات الحسية على التواصل مع المحيط.

فالمسح على رأس الطفل و بالأخص من قبل الوالدين يحرك ملايين الخلايا العصبية بشكل إيجابي و يعطي الطفل شعور بالثقة و الامان مما يعكس على سلوكياته في الحياة مستقبلاً.

و يخفف اللمس حالات تعرض الطفل للمشاكل النفسية المتعلقة بالاكتئاب او الوحدة او العزلة.


عناية الطفل
1

معلومات المستخدم

أعجبني:
تقييمك:

تعليقات


مواضيع مماثلة