Jan 29, 2026

حمص -مشاريع التنمية العمرانية

حمص -مشاريع التنمية العمرانية  | اعمال بناء سوريا #2379 - 1  صورة

حمص –مشاريع التنمية العمرانية

تسعى الجهات المختصة في محافظة حمص إلى إقامة مشاريع عمرانية تنموية ذات مخططات شاملة لكل الإقليم من أجل الحد من انتشار السكن العشوائي في المنطقة وخصوصاً في الجهة الجنوبية منها، حيث تنظم الرؤية العمرانية ومخططات المساكن للجميع.

المناطق التي تستند إليها دراسات المشاريع التنموية في حمص

قام فريق الإعداد الذي يخطط لنشر وإقامة المشاريع التنموية في محافظة حمص إلى التركيز على عدة مناطق خاصة في المحافظة والتي تستدعي النظر ملياً في وضعها، وهي محور حمص طرطوس، ومحور حمص حماة، والحدود الدولية في دولة لبنان، والحدود الإدارية مع كل من محافظة طرطوس ومحافظة حماة، وكان المشروع الأول الذي بدأت الدراسة من اجله هو مشروع منطقة تلكلخ وحدود حمص طرطوس.

تخطيط المشاريع في حمص

أفادت الدراسات التنموية الخاصة بعمران مدينة حمص، بأن المخطط التنظيمي الجديد للإقليم الإقليمي سوف يشمل نسبة تتجاوز الخمسين بالمئة من مساحة المحافظة كاملة، وسوف يستقبل فريق الإعداد جميع العروض المقدمة من دراسات لمشاريع قد تعم بالفائدة على الفرد والمجتمع بشكل كامل، ويجب أن تستند تلك الدراسات على أسس وقواعد استراتيجية تنموية خالصة من أجل تحقيق الأهداف المذكورة بحيث يستطيع القائمين على تلك المشاريع أن يبدؤوا أعمالهم وفق قواعد وأسس علمية مدروسة ومخطط لها جيداً.

ولا شك بأن أكثر العروض التي كانت منتظرة هي العروض التي تخص التخطيط العمراني لمنطقة تدمر الأثرية، نظراً لأهميتها الاستراتيجية والتاريخية والسياحية، وتشمل مشاريعها جميع المسارات التوجيهية من أجل العمل على تطوير المنطقة العمرانية في كافة أنحائها.

التنمية العمرانية في حمص القديمة

بالرغم من وجود الكثير من المعالم الأثرية والتاريخية الهامة في مدينة حمص القديمة، إلا أن غالبية تلك المعالم قد فقدت بعضاً من مقوماتها التخطيطية عبر مرور الزمن، فأصبحت معالماً متناثرة ومنفردة، وضاعت التفاصيل الجميلة منها ولم يبق منها إلا الزخارف السطحية المعرضة للتلف، ولهذا السبب سعت الجهات المختصة والعديد من الأشخاص المبادرين إلى البحث في مشكلة اضمحلال آثار مدينة حمص وفقدان الهوية الثقافية والتراثية الهامة منها، ومن اجل التشجيع على إطلاق مشاريع التنمية العمرانية التي تتناسب مع المحافظة على تراث حمص وإعادة ترميمه وتأهيله بالتعاون مع المختصين بالفنون العمرانية والمهندسين المعماريين.

استراتيجيات مشاريع تنمية عمران مدينة حمص القديمة

يجب أن تستند جميع المشاريع التي تقدم من أجل إحداث التنمية العمرانية والمحافظة على الهوية التراثية لمدينة حمص القديمة على العديد من القواعد الهامة ومنها:

أولاً: اعتبار مدينة حمص القديمة صورة واحدة لا تتجزأ، سواء في عمرانها القديم أو الحديث.

ثانياً: العمل على تقوية نسيج مدينة حمص القديمة والرفع من قدرة أجزائها القديمة وتقوية أنحائها كافة.

ثالثاً: بناء الدراسات والتخطيطات الهامة والتي تخص شأن تجميع الآثار المنفردة والمتناثرة في مكان واحد دون المساس بخصوصيتها وهويتها التراثية من أجل إعادة نسج المدينة القديمة من جديد.

رابعاً: السعي من أجل تحقيق فكرة التوأمة، والتي تعني التعاون بين الخصائص الأثرية والتراثية والخصائص الحضرية والعمرانية الأخيرة في مدينة حمص القديمة من أجل إيجاد وحدات قوية تزيد من ثقل المدينة وترفع من مستواها العمراني.

خامساً: نشر الوعي بقيمة الآثار المنتشرة في حمص القديمة مهما كانت صغيرة ومهمشة، من أجل تعريف الناس بأهميتها وقيمها الكامنة التراثية.

سادساً: التشجيع على الاستثمار وإقامة المشاريع الاجتماعية والثقافية والسياحية.

وقد كانت أول مبادرة توأمة بين العمران التراثي والعمران الحضري الحديث هي توأمة جامع الزاوية والقصر الأثري المجاور له وذلك بإعادة توظيفهما من جديد للحفاظ على القيمة التراثية ومواكبة التطورات العمرانية في آن معاً.