Aug 07, 2022

كربلاء في ذاكرة الرحالة والمؤرخين و اهم الكتب التي ذكرتها

كربلاء في ذاكرة الرحالة والمؤرخين  و اهم الكتب التي ذكرتها | كتب العراق #4147 - 1  صورة

تم التحدث عن كربلاء  من قبل عدد من المؤرخين وقام بزيارتها عدد من الرحالة العرب والأجانب  وكتبوا عما شاهدوه في كربلاء في الكتب  والأسفار فقد ذكر ابن بطوطة  المعروف بأسفاره و ترحاله و كذلك ذكرها ابن حوقل نصيبي و إضافة الى ذكرها عند القاضي نور الدين وعباس المدني .

وكذلك رحالة البرتغالي بيدرو كان عنده صورة عن كربلاء  , كما الرحالة الألماني كارستن نيبور عن كربلاء وعالم الآثار الإنكليزي وليم كنت لوفتس تحدث عنها ايضا والرحالة ديولافو.

 والرحالة جون بيترز وكما انه يام استعراض عدد من الأمور هذه بشكل  إيجازي مثلا الرجالة  جون بيترز ذهب الى كربلاء  سنة 1890 وكان من أمريكا ولاية بنسلفانيا وكان هو  رئيس بعثة من اكل التنقيب في العراق وكتب عن  سكان كربلاء انهم يقدرون في ذلك الوقت عدد (60) ألف نسمة ولكنها مدينة مزدهرة و عامرة  ولها سور كبير وشوارع واسعة و جيدة  ولها أبواب في أسوارها  وفيها بساتين مشجرة وخضرة وبيوت عدد من أبنائها عالية أما مرقد الحسين بن علي فهو واسع وكبير  وعامر. وكذلك تحدثت  مدام ديولافو عن كربلاء  فقد قامت بزيارتها عام 1881 وتحدثت إن كربلاء مدينة دينية وفيها مدارس رائعة  ويقدم الزائرين لها أموال من نفس طيبة ومحبة وهم يتبرعون لها بالسجاجيد الفاخرة والأثاثات الثمينة.

أما عالم الآثار البريطاني وليم فقد زار كربلاء  وقد وجد إن سورها وبعد المنازل فيها قد تهدمت بسبب حادثة نجيب باشا وما حدث في كربلاء  من آثار المعارك التي حدثت فيها ولم يسلم حتى البساتين من التدمير ولكن  المدينة هي الان حية وعامرة وتحدث عن كربلاء ايضا الرحالة الألماني كارستن فقد زارهاعام سنة 1765 وكانت البيوت فيها أغلبها من طين ولكن كربلاء  يحيط فيها سور ولها 5 أبواب وقد زارها الرحالة عباس المدني وقد وصفها بأنها  جنة كلها بساتين واشجار نخيل باسقة ومائها عذب وفاكهتها كثيرة وأهلها طيبون  وذكر أن عدد من مؤرخين العرب  كثر  قد ذكروها له ورغبوا في زيارتها كما إن القاضي نور الدين قد ذهب اليها في القرن العاشر الهجري.

ووصف كربلاء  إن مشهدها  من الداخل والخارج هو سور كبير وشوارع نظيفة ويوجد بها ماء عذب وبساتينها غنية وان فصيلة التربة رائعة وزيارة المرقد المقدس المنور الحسيني يعتبر واجب ديني. أما ابن حوقل فقد تحدث عن كربلاء وقبر الحسين وقال إن الزيارة من الواجب المتداول أما ابن بطوطة فتحدث عنها و قد زارها عام 726 هجرية و قال أنها جنة الله على الأرض والمشهد الحسيني فيها يعطيها رونقا و جمالاً  وهي مدينة مقدسة و جميلة  وفي الضريح المقدس مناديل من الفضة و الذهب  وعلى الأبواب توجد ستائر من الحرير والسكان فيها جميعهم من الأمامية وفيها مدارس رائعة تدرس الدين وتسقي كربلاء   من الفرات.

اما عن عدد من الشخصيات التي زارت كربلاء

 الخليفة العباسي المغني بالله عام 553 هجري و الخليفة العباسي المستنصر بالله عام 664 هجري و الملك الناصر الأيوبي عام 665 هجري و السلطان العثماني مراد الرابع عام 1638 ميلادي و سليمان القانوني السلطان العثماني عام 1534 ميلادي.

توجد كربلاء في كتب التاريخ و معجم البلدان ياقوت الحموي و ضمن رحاب كتاب الأغاني لأبي فرج الأصفهاني و موثقة في كتاب تاريخ الطبري و كذلك بكتاب البداية والنهاية لابن كثير و ايضاً  الصحاح للجواهري.

 و قد وردت في تاريخ ابن خلدون ولسان العرب لابن منصور  و أيضا في وفيات الأعيان لابن خلكان  وكتاب صورة الأرض لابن حوقل و كذلك المختصر لأخبار بن البشر والكامل بالتاريخ لابن الأثير  ورحلة ابن بطوطة و غيرها الكثير من الكتب.