ما هو مصير الهوية الوطنية في عصر العولمة?

1430 0 آخر تحديث: 2026-01-29 13:18:05 تاريخ الإعلان: 2021-06-09 أبلغ عن مرجع ويب: 1254

الموضوع

 اليوم وفي ظل عصر العولمة الذي نعيشه وانفتاح العالم على بعضه ثقافياً وفكرياً وانسانياً وتجارياً ,وبات العالم وبفضل وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة اشبه بقرية صغيرة يعرف اخبارها وما تفكر به ,والمنتج العلمي يتقدم يوما بعد يوم معلناً عن منجزه الحضاري ,اين نحن اليوم من العالم ؟ومن الهوية المتعددة يا ترى هل ننغلق على انفسنا من اجل الحفاظ على هويتنا ام نترك الباب مفتوحا لرياح التغير التي قد تقتلع جذورنا ما هو الراي الصحيح في هذه الايام والتي لا مفر منها من التعايش مع شكل العالم الجديد والذي اذا نظرنا اليه من منظور ايجابي انه عالم غني ثري يعج بتدفق المكاسب وما علينا الا اختيار ما نريد وما نحب ونهوى اذا نظرنا نظرة العاقل ولكن الا يحفل العالم اليوم بأنواع من الشرور لم نعهدها من قبل وان ما يحاك لهذا العالم يمكن ان يأخذه للهلاك للضياع لمزيد من الفوضى وحتى العنف ما الوسطية العقلانية في هذا العالم اليوم؟

ففي ظل عصر العولمة و انفتاح العالم على بعضه و سهولة الوصول للشعوب , و سهولة نشر النظريات الحديثة و منتجات العلم , أصبح العالم اليوم و بوجود مقومات الاتصال المرئي و المسموع ,نجد هذه القرية الصغيرة التي تأكل في بيوتها الالكترونية اسماء بلاد كبيرة بكلمات صغيرة , فمثلاً كرة القدم اليوم في العالم قادرة على جمع الناس اكثر من أي نظرية سياسية سابقة و بالتالي فأن الهوية الوطنية التي كانت تتمركز حولها الشعوب لم تعد تملك نفس الجاذبية التي كانت تملكها سابقاً .

فنلاحظ بمفهوم عصرنا الحالي ان الهوية الانسانية هي الأعم و الأكثر شمولية من الهوية الوطنية في عصر العولمة الذي تزداد اذرعه وصولا الى كل بقاع الارض و الى كل شخص يستعمل التكنولوجيا و يرى تلفاز او يحمل هاتف , فالهوية الانسانية تلامس الشعوب و الافراد بشكل خاص عبر مشترك إنساني .

فتضاءل الهوية الوطنية لا يعني عدم الانتماء للوطن بل هو التوسع نحو هوية أشمل و اعم في عصر العولمة .


معلومات عامة
1

معلومات المستخدم

أعجبني:
تقييمك:

تعليقات


مواضيع مماثلة