Apr 16, 2022

الإيجارات في سوريا زيادة طلب

الإيجارات في سوريا زيادة طلب | عقارات سوريا #2884 - 1  صورة

بعد أن كانت تعتبر سوريا أحد الأماكن التي يعيش فيها الأفراد و المواطنين بشكل جيد و مرتاح بسبب الأسعار المتوسطة و المنخفضة أصبح اليوم المواطنين في سوريا غير قادرين على تأمين متطلبات حياتهم اليومية و بشكل خاص فيما يخص العقارات و أصبح تأمين سكن جيد حلم بالنسبة للأشخاص ، فاليوم تعتبر سوريا بجميع المناطق و المدن التي تضمها من أغلى دول العالم في المحال العقاري و خاصة بعد الظروف التي مرت بها البلاد فقد أصبح العقار هو شيء مستحيل الحصول عليه و ذلك السبب الذي أدى إلى طلب الكثير من شقق للإيجار من قبل الأشخاص الذين تضرروا و تهدمت منازلهم و بيوتهم ، فالسوق العقاري اليوم يشهد حالة خمول و واضحة و تراجع مستمر في عمليات الشراء و عمليات البيع و ذلك بسبب الأسعار التي حلقت بشكل عالي و جنوني من دون سابق إنذار حيث ارتفعت كافة المواد في السوق بشكل مضاعف و بعض منها وصل إلى ثلاثة أضعاف مثل الرمل و البحص و الاسمنت و غيرها الأمر الذي جعل تكلفة البناء و العمار تتضاعف كما يؤدي إلى رفع و زيادة سعر العقار سواء كان إيجار أو للبيع .

و قد كانت مدينة اللاذقية أحد المدن التي يعاني سكانها من مشكلة الإيجار و ارتفاع أسعار العقارات بشكل واضح و الذي يعتبر لم يعد محمول و مقبول حيث أصبح  إيجار الشقة التي كانت خمسين ألف ليرة سورية أكثر من مئة و عشرين الف ليرة سورية لشقة عبارة عن غرفة و صالون بينما الشقق الأكبر و التي ذات مساحة جيدة و أكثر من غرفتين مئتين و خمسين ألف ليرة سورية كحد أدنى مع قيام بعض الأفراد بوضع شرط دفع الإيجار لثلاثة أو ستة أشهر سلف بحيث لم يستطيع الشخص دفع تلك المبالغ دفعة واحدة و خاصة أشخاص ذوي الدخل المحدود وهم يشكلون أكثر من تسعين بالمئة من الشعب السوري بالإضافة إلى ذلك تكلفة المكتب العقاري اي السمسرة التي يقوم صاحب المكتب العقاري بأخذها من المستأجر و التي تكون بقيمة الإيجار  ذاته و هو الامر الذي يزيد صعوبة الايجار على الشخص ، إضافة إلى ذلك فواتير الكهرباء و عداد المياه و غيرها .

و بسبب غلاء أسعار العقارات و الإيجارات في سوريا تم إنشاء و بناء العديد من التجمعات السكنية الحكومية مما يساعد المواطنين على تأمين سكن لهم مريح بسعر مقبول و متوسط بحيث يناسب جميع فئات المجتمع و يناسب قدراتهم المادية  حيث استطاعت تلك التجمعات السكانية حل مشكلة الإيجار لمعظم الأفراد الذين ليس لديهم مقدرة على دفع مبالغ عالية و كبيرة جدا و خلصتهم من طمع المكاتب العقارية ،  و اليوم نرى أن نسبة الطلب على  بيوت للإيجار كثيرة و متزايدة و قد تفاوت أسعار العقارات و الإيجارات بحسب المنطقة و المزايا التي يتمتع بها العقار فهل هو مفروش ام من دون فرش ، و هل المنزل ذات بناء و كسوة و عمار حديث أم أنه ذات بناء قديم و كسوة رديئة و يتحدد سعر العقار أيضا بالطابق الذي يقع فيه المنزل و هل هو على شارع رئيسي ام ضمن احياء بعيدة و شعبية و كل فرد هنا هو من يحدد العقار الذي يلبي طلبه و احتياجاته كما يحدد قيمة المبلغ الذي يستطيع أن يقوم في دفعه بشكل مريح و يناسب وضعه المادي  .