Jul 01, 2022

جامع آيا صوفيا و بعض الحقائق و المعلومات عنه

جامع آيا صوفيا و بعض الحقائق و المعلومات عنه  | الدين والروحانيات تركيا #3702 - 1  صورة

يعتبر جامع آيا صوفيا من أهم و أبرز المعالم و الوجهات السياحية التي توجد ضمن مدينة اسطنبول حيث يقصده آلاف السياح من جميع دول العالم و البلدان و يقع جامع آيا صوفيا بالقرب من جامع السلطان أحمد ، و أن جامع آيا صوفيا لم يكن في السابق والعصور القديمة مسجد عندما تم بناؤه بل كان عبارة عن كنيسة و بعد مرور الأيام و السنوات تحولت الكنيسة إلى جامع و عندما بنيت الكنيسة فقد سميت في كنيسة آيا صوفيا بحيث استخدمت أفضل و أغرب و أروع الأفكار التي لها علاقة بالهندسة المعمارية و الفن العمراني المتميز في بناء الكنيسة ، حيث عكست كنيسة آيا صوفيا في ذلك الوقت فن و إبداع العمارة البيزنطية و قد أخذ هيكل الكنيسة الخارجي شكل مستطيل و يعلو الكنيسة في الوسط قبة كبيرة جميلة و مميزة و ضخمة .

 

و قد تميزت قبة مسجد آيا صوفيا بأنها مغطاة من الداخل بطبقة من الرصاص حيث أن الرصاص يحمي القبة من الأذى و التآكل من جميع العوامل الجوية المتنوعة و المختلفة ، كما أن القبة تتضمن العديد من النوافذ التي توجد إلى الأسفل منها و التي مهمتها هي التهوية ، و يوجد ضمن فناء جامع آيا صوفيا درج و أن ذلك الدرج  يقوم في إيصال الزائرين إلى الطابق الاخير في جامع آيا صوفيا حيث أن ذلك الطابق تم تخصيصه  فقط للسيدات و تم إضافة و بناء عدة مباني أخرى جانبية دينية متنوعة و متعددة و هي كانت ملحقة و تابعة إلى ذلك المبنى الأساسي ، و قد تأسس جامع آيا صوفيا في سنة ٥٣٧ م و جستيان الأول هو من قام في بناء جامع آيا صوفيا و قد تم العمل على إصلاح و ترميم قبة جامع آيا صوفيا بعد أن تهدمت  و تدمرت في عام ١٣٤٦م و بعدها تم ترميم ذلك المبنى.

 

و بعد الفتح العثماني  تم تحويل الكنيسة إلى جامع حيث تم إضافة مئذنة إلى الجامع و محراب و أيضا منبر و فيما بعد أصبح ذلك الجامع هو متحف و ذلك بأمر من مصطفى كمال اتاتورك ، و بسبب جمال هندسة و تصميم جامع آيا صوفيا فقد أصبح من أهم و أشهر المعالم السياحية و الأثرية الهامة في دولة تركيا و على مستوى العالم كله ، و عندما تحول جامع آيا صوفيا إلى متحف صنف ضمن قائمة أهم المتاحف و أكثرها شهرة في مدينة اسطنبول التي تصنف وفقا لليونسكو واحدة من أبرز أماكن التراث العالمي كما أنها من أشهر الأمثلة و أكثرها روعة و عظمة التي تعكس و تجسد العمارة و الهندسة البيزنطية  ، و في عام ١٤٥٣م  قام العثمانيين في غزو مدينة القسطنطينية و ذلك بأمر من السلطان محمد الثاني لتحويل كنيسة آيا صوفيا إلى جامع و لان السلطان كان شديد الإعجاب في تصميم كنيسة آيا صوفيا و لا يريد أن يتم تخريب تلك الفسيفساء الجميلة و العظيمة قام السلطان في ذلك الوقت  باقتراح لطق مواد للمحافظة على الفسيفساء في حين وضع العثمانيين بعض التصميمات المبتكرة و الجميلة ذات الأنماط و الأشكال الهندسية التي تعكس فن العمارة الإسلامية ، كما بنى العثمانيين مدرسة من أجل تحفيظ القرآن ، و قد استخدمت دعامات كبيرة جدا في بناء جامع آيا صوفيا من أجل دعم الجدران التي كانت عليها القبة .