Jan 29, 2026

تصدي وزارة الاعلام لجائحة كورونا

تصدي وزارة الاعلام لجائحة كورونا  | الرعاىة الصحية المملكة العربية السعودية #1182 - 1  صورة

تصدي وزارة الاعلام في السعودية لجائحة كورونا

بدأت وزارة الاعلام في المملكة العربية السعودية بحشد جميع طاقاتها عبر وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة، من أجل نشر التوعية وإلمام المواطنين بمخاطر فيروس كورونا الذي اجتاح البلاد منذ عامين وحتى وقتنا الحاضر، مع شرح طرق الوقاية منه وأساليب محاربته.

اجتماعات في وزارة الاعلام بصدد مواجهة كورونا

أقامت وزارة الاعلام في المملكة العربية السعودية عدة اجتماعات ومؤتمرات من أجل تناول قضية جائحة كورونا، حيث اجتمع عدداً من الخبراء والأكاديميين من أجل استعراض أهم الخطط المدروسة لتنفيذها على أرض الواقع بما يتعلق بتقديم المعلومات الكافية عن فيروس كورونا الذي اجتاح العالم، فاجتمع القائمون على وسائل الإعلام كافة كمدراء القنوات التلفزيونية ومدراء الإذاعات السعودية وأصحاب المجلات والصحف ومدراء مواقع التواصل الاجتماعي والمنصات الالكترونية، بغية مناقشة أولويات تقديم الخبر إلى المتلقي بما يتعلق بالجائحة.

قامت وسائل الإعلام السعودية بعرض عدة برامج ومقالات وإعلانات وتصوير وإذاعة عدة منشورات توعوية لتوجيهها إلى المتلقي، ولم يقتصر ذلك التوجيه على فئة معينة من المجتمع، حيث استهدفت تلك البرامج والإعلانات فئات المجتمع كافة، بدءاً من فئة الأطفال مروراً بفئة المراهقين والشباب والبالغين انتهاءاً بكبار السن.

وقد اعتبرت وزارة الاعلام أن الإعلام الذي يستهدف جائحة كورونا هو من أنقى أنواع الإعلام نظراً لمساسه كل الأشخاص دون استثناء، فحتى الإعلاميون أنفسهم يهتمون بهذا الشأن، مما فرض المزيد من المسؤولية في ضرورة الالتزام بالموضوعية والبعد عن المبالغة والتهويل ونشر الأخبار الصادقة والبالغة الدقة.

تعاون وزارة الاعلام مع المؤسسات الأخرى بما يخص كورونا

أقامت وزارة الاعلام اجتماعات عديدة مع مؤسسات حكومية وغير حكومية كثيرة من أجل عقد تعاون مشترك فيما بينهما لحشد الطاقات اللازمة من أجل التصدي لأزمة كورونا العالمية، فقد اجتمعت مع المسؤولين في جامعات البلاد كافة للاتفاق على الإجراءات الاحترازية التي يجب أن تفرضها إدارة الجامعة على الطلاب من أجل وقف انتشار فيروس كورونا والتصدي له والوقاية منه، كما تم الاتفاق بين وزارة الاعلام ووزير التربية من أجل دراسة الإجراءات الوقائية التي تحصّن طلاب المدارس وتقيهم من العدوى بالفيروس.

التعاون بين وزارة الاعلام ووزارة الصحة

كما اجتمعت وزارة الصحة مع وزارة الاعلام من أجل تناول الأسس التي يجب تنشرها وسائل الإعلام كافة بما يخص فيروس كورونا، حيث:

  •  كانت وسائل الإعلام السعودية تنشر تقريراً يومياً يبين عدد الحالات المصابة بفيروس كورونا، وعدد حالات الشفاء، وعدد حالات المتوفين على أراضي المملكة.
  • كما اهتمت وزارة الصحة بنشر المعلومات الدقيقة عن فيروس كورونا ودورة حياته وتأثيراته على الفرد والمجتمع.
  • نشر التوعية عبر وسائل الاعلام واستبيان طرق الوقاية منه كضرورة الالتزام بالقناع الواقي، وأهمية التباعد الاجتماعي في ظل الجائحة، وغسل اليدين باستمرار وتعقيم الأغراض والحاجيات عبر السائل الكحولي المخصص، وضرورة التزام المؤسسات جميعها بفحص جميع المواطنين عبر جهاز مقياس الحرارة الالكتروني.
  • توفير الفحوصات الخاصة وتحليل الـ PCR من أجل فحص الحالات المشكوك بها على أنها مصابة.
  • إعلان الإجراءات اللازمة المتعلقة بموضوع الحجر المنزلي أو غيره، بالنسبة للحالات المصابة بفيروس كورونا أو المشتبهة بالإصابة به.
  • فرض عقوبات مختلفة على جميع المخالفين للتعليمات الرسمية الصادرة عن وزارة الاعلام بما يخص الوقاية من فيروس كورونا.
  • تعزيز ثقة المجتمع في أهمية المصادر الرسمية كمصادر موثوقة للمعلومات، وتأسيس معامل الابتكار الإعلامي لتشجيع البحوث والدراسات الإعلامية الخاصة في مجال الإبداع لتوصيل المعلومة الطبية إلى المتلقي بشكل مناسب وسهل.

لم يقتصر دور وزارة الاعلام في المملكة العربية السعودية على التعريف بجائحة كورونا فقط، بل سعت إلى دعم المشاركات الاجتماعية وتعزيز المسؤولية لدى الشعب والمواطنين، والعمل على سرعة الاستجابة لكافة التطورات الحاصلة في البلاد التي تتعلق بجائحة كورونا.